Loading..

ব্লগ

রিসেট

০৬ সেপ্টেম্বর, ২০২৬ ১২:৪৫ অপরাহ্ণ

وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ قَبْلَ قَبُولِهِ الإِسْلَامَ قَرَّرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَتْلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فَسَنَّ سَيْفَهُ وَذَهَبَ لِقَتْلِ.

وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ قَبْلَ قَبُولِهِ الإِسْلَامَ قَرَّرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَتْلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فَسَنَّ سَيْفَهُ وَذَهَبَ لِقَتْلِ. وَفِي الطَّرِيقِ وَجَدَ رَجُلاً مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ خَافِياً لِإِسْلَامِهِ . فَقَالَ لَهُ الصَّحَابِيُّ إِلَى أَيْنَ يَا عُمَرُ ؟ قَالَ عُمَرُ : ذَاهِبٌ لِأَقْتُلَ مُحَمَّدًا ، فَقَالَ لَهُ الصَّحَابِيُّ وَهَلْ تَتْرُكُكَ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَ عُمَرُ لِلصَّحَابِي الْجَلِيلِ أَرَاكَ إِتَّبَعْتَ مُحَمَّدَاً ؟! قَالَ الصَّحَابِيُّ لَا وَلَكِنْ إِعْلَمْ يَا عُمَرُ ، قَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى مُحَمَّدٍ لِتَقْتُلَهُ فَابْدَأْ بِبَيْتِكَ أَوَّلَا . فَقَالَ عُمَرَ مِنْ ؟ قَالَ الصَّحَابِيُّ : أُخْتُكَ فَاطِمَةُ وَ زَوْجُهَا إِتَّبَعَا مُحَمَّداً ﷺ

فَانْطَلَقَ عُمَرُ مُسْرِعًا غَاضِبًا إِلَى دَارِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ زَوْجِ أُخْتِهِ فَاطِمَةَﷺ، فَطَرَقَ الْبَابَ وَكَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ يُعَلِّمُ فَاطِمَةَ وَسَعِيدِ بْنَ زَيْدٍ الْقُرْآنَ، فَعِنْدَمَا طَرَقَ عُمَرُ الْبَابَ فَتَحَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ الْبَابَ فَأَمْسَكَهُ عُمَرُ وَقَالَ لَهُ : أَرَاكَ صَبَأْتَ ؟ فَقَالَ سَعِيدُ يَا عُمَرُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ فِي غَيْرِ دِينِكَ ؟ فَضَرَبَهُ عُمَرُ وَأَمْسَكَ أُخْتَهُ فَقَالَ لَهَا : أَرَاكَ صَبَأْتِ ؟ فَقَالَتْ يَا عُمَرُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ فِي غَيْرِ دِينِكَ ؟ فَضَرَبَهَا ضَرْبَةً شَقَّتْ وَجْهَهَا ، فَسَقَطَتْ مِنْ يَدَهَا صَحِيفَةٌ. فَقَالَ لَهَا نَاوِلِينِي هَذِهِ الصَّحِيفَةَ . فَقَالَتْ لَهُ فَاطِمَةُ : أَنْتَ مُشْرِكٌ نَجِسٌ اِذْهَبْ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ اقْرَأْهَا ، فَتَوَضَّأَ عُمَرُ ثُمَّ قَرَأَ الصَّحِيفَةَ مِنْ سُورَةِ طَه.

فَاهْتَزَّ عُمَرُ وَقَالَ مَا هَذَا بِكَلَامِ الْبَشَرِ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ دُلُّونِي عَلَى مُحَمَّدٍ ، فَقَامَ لَهُ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ وَقَالَ أَنَا أَدُلُّكَ عَلَيْهِ فَذَهَبَ بِهِ خَبَّابُ

إِلَى دَارِ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ فَطَرَقَ الْبَابَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ الصَّحَابَةُ : مَنْ ؟ قَالَ : عُمَرُ، فَخَافَ الصَّحَابَةُ وَاخْتَبَؤُوا فَقَامَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْهُ لِي، فَقَالَ الرَّسُولُ أَتْرُكْهُ يَا حَمْزَةُ. فَدَخَلَ عُمَرُ فَأَمْسَكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ لَهُ : أَمَا أَنَّ الْأَوَانَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَكَبَّرَ الصَّحَابَةُ تَكْبِيرًا عَظِيمًا سَمِعَتْهُ مَكَّةُ كُلُّهَا.

وَ مِنْ هُنَا بَادَرَ سَيِّدُنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِشَجَاعَتِهِ وَ قَامَ وَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟ قَالَ الرَّسُولُ ﷺ : نَعَمْ ، قَالَ عُمَرُ أَلَيْسُوا عَلَى الْبَاطِلِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : نَعَمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : فَفِيمَ الْإِخْتِفَاءُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَمَا تَرَى يَا عُمَرُ ؟ قَالَ عُمَرُ : نَخْرُجُ فَنَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : نَعَمْ يَا عُمَرَ ، فَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ يُكَبِّرُوا وَ يُهَلِّلُوا فِي صَفَّيْنِ ، صَفٌّ عَلَى رَأْسِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَصَفٌّ عَلَى رَأْسِهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُونَ : اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ حَتَّى طَافُوا بِالْكَعْبَةِ. فَخَافَتْ قُرَيْشٌ وَ دَخَلَتْ بُيُوتَهَا خَوْفاً مِنْ إِسْلَامِ عُمَرَ وَ مِنَ الرَّسُولِ وَ صَحَابَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.

وَ مِنْ هُنَا بَدَأَ نَشْرُ الإِسْلَامِ عَلَنَا ثُمَّ هَاجَرَ جَمِيعُ الْمُسْلِمِينَ خَفِيًّا إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، حَيْثُ لَبِسَ سَيْفَهُ وَوَضَعَ قَوْسَهُ عَلَى كَتِفَيْهِ وَحَمَلَ أَسْهُمًا وَعَصَاهُ الْقَوِيَّةَ، وَذَهَبَ إِلَى الْكَعْبَةِ حَيْثُ طَافَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ لِحَلَقَاتِ الْمُشْرِكِينَ الْمُجْتَمِعَةِ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ، لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هِذِهِ الْمُعَاطِسَ، مَنْ أَرَادَ أَنْ تُثْكِلَهُ أُمُّهُ وَيُيْتِمَ وَلَدَهُ أَوْ يُرْمِلَ زَوْجَتَهُ فَلْيَلْقَنِي وَرَاءَ هَذَا الْوَادِي ، فَمَا تَبِعَهُ أَحَدٌ، خَوْفاً مِنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ.

মন্তব্য করুন

ব্লগ